Login

Lost your password?
Don't have an account? Sign Up

أغرب الجرائم السائدة حول العالم

أغـرب الجـرائم السـائدة حـول العـالم

 

كـل يوم… كـل ساعة… كـل لحظة… نسمع عن وقوع جريمة جديدة في مناطق متعددة حول العالم، كجريمة السرقة والقتل والاختلاس وغيرها الكثير، ومع مرور الوقت ظهرت جرائم حديثة وغريبة قد لا يُصدق البعض وجودها على الرغم من حدوثها على أرض الواقع. وفي هذا المقال سنعرض بدايةً مفهوم الجريمة من الناحية القانونية، وأنواع الجرائم حسب جسامتها وخطورتها، ونهايةً سنكتفي بذكر بعض الأمثلة على أغرب الجرائم السائدة حول العالم.

 مفهوم الجريمة قانوناً:

إن الجريمة بمفهومها القانوني تعرف في القيـام بفعل يتنافى والمعايير القانونية، كالتعدي على حقوق الآخرين وانتهاكها، فقد نص المشرع على عقوبة محددة لكل جريمة واقعة، فلا يحاسب أحد على فعله إلا بوجود نص قانوني استناداً إلى مبدأ: “لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص”.

أقسام الجريمة حسب جسامتها وخطورتها:

يوجد عدة تصنيفات للجريمة، فبحسب جسامتها وخطورتها تقسم إلى:

  • الجناية: أشد أنواع الجرائم خطورة، تصل عقوبتها للإعدام، ومن الأمثلة عليها: جريمة القتل، وجريمة السرقة.
  • الجنحة: عمل إجرامي أصغر من الجناية، عقوبتها أخف من الجناية، كالسرقة والاعتداء البسيط، والمشاجرات البسيطة.
  • المخالفة: أدنى أنواع الجرائم جسامة؛ لأن الضرر الناجم عنها قليل، تكون عقوبتها إما الحجز أو الغرامة.

أمثلة على أغرب الجرائم الحاصلة على أرض الواقع:

* سـرقة رمال البحار: تعاني غالبية دول العالم من هذه الجريمة وخاصة الدول التي تعتمد الرمال بشكل أساسي في عملية بناء المنشآت والمباني بأنواعها، ومن الدول التي تكثر فيها هذه الجريمة جزيرة سردينيا التي أصبحت تفرض غرامات مرتفعة على كل من يسرق الرمال فيها، حيث عملت السلطات على ملاحقة اللصوص الفاعلين واتّضح بعد التحقيق أن هناك عصابة مافيا مختصة بهذه السرقة.

* تخزين الجبن: عملت العديد من الجماعات الموجودة في روسيا على تخزين كميات هائلة من الجبن؛ وذلك للعمل على بيعها بأسعار باهظة في الأسواق، الأمر الذي لفت انتباه الشرطة بعد ملاحظة حدوث أزمات ومشاكل في الأسواق، فعملوا على ملاحقة الفاعلين والإمساك ببعضهم.

* سرقة تنين كومودو: يعيش تنين كومودو في جزر إندونيسيا-الموطن الأصلي له، فهو من أكبر أنواع السحالي الموجودة على سطح الأرض، فقد شاع في السنوات الأخيرة سرقة عدد كبير من هذه السحالي، وبعد التحقيق في هذا الموضوع اختلق الفاعلين مبررات لجريمتهم وقالوا أن هذا النوع من السحالي يساعدهم في أساليب العلاج الشعبية، في النهاية فرضت السلطات الإندونيسية حظر السياحة بشكل كامل في جزيرة كومودو-بدأ ذلك في يناير عام 2020م.

* بيع الجثث للزواج من الأشباح: يتخصص بعض الناس في العمل على نبش المقابر وانتشال الجثث منها؛ لبيعها في الأسواق السوداء، وشاعت هذه الظاهرة بشكل كبير في الصين حيث يشتري الناس هذه الجثث؛ للزواج من الأشباح لاعتقادهم أن هذا يساعد على العيش بهدوء وسكينة، لكن هذا يصنف من الجرائم التي يعاقب عليها القانون.

* حلاقة القطط: تعتبر جريمة قتل القطط وتعذيبها من أكثر الجرائم المنتشرة حول العالم، لكن بمرور الأيام تم اكتشاف وجود قطط بلا فراء في إنجلترا عام 2016م، وبعد التحقيق في هذا الموضوع تبين أن هناك جريمة جديدة من نوعها ألا وهي حلاقة فراء القطط الموجودة في الشوارع، وقد تم معاقبة بعض الفاعلين ولاذ الباقي بالفرار.

* سرقة الجسور: قام مجموعة من الأفراد بتفكيك جسر وزنه 10 أطنان وطوله يصل إلى 198 متر وتم نقله عبر شاحنة؛ لإيقاع الناس في وهم أن هذه القطع يتم نقلها كالمعتاد لتركيبها في مكان ما، وقد تكرر هذا الأمر حتى تم التوصل إلى أن هؤلاء هم لصوص الجسور الحديدية، وقد وقعت مثل هذه الجريمة في إنجلترا وتركيا.

* سرقة الجليد: من أغرب الجرائم الحاصلة في تشيلي عام 2012م، فقد قامت الشرطة بإمساك رجل كان قد سرق 5 أطنان جليد ونقلها في شاحنة تحديداً في بلدة كوكرين، تبين فيما بعد حسب أقوال الفاعل أن هذا الجليد يتم سرقته؛ لاستعماله في مطاعم وكافيهات راقية في سانتياجو عاصمة تشيلي، لكن الشرطة تفترض وجود عصابة كاملة وراء هذه الجريمة.

* سرقة قبعات القش: في عام 1920م شهدت مدينة نيويورك سلسلة عمليات سطو متتالية، فقد قام مجموعة لصوص بسرقة قبعات القش من على رؤوس المارة في شوارع المدينة خلال فترة تصدر القبعات كعنصر شائع في الأزياء.

* لعبة الموت: قام شاب بعمر 15 سنة بطعن صديقه المراهق في ولاية تكساس عام 2012م، حيث ادّعى هذا الشاب أن سبب قيامه بقتل صديقه هو أن لعبة الموت أمرته بذلك، وبعد التحقيق تبين أن صديقه لم يمت.

* فوضى زبدة الفول السوداني: تم اعتقال رجل عمره 22 سنة كان قد غطى جسمه كاملاً بزبدة الفول السوداني من محل بقالة في ولاية كنتاكي بتهمة السطو والتعدي على ممتلكات خاصة، وأغرب ما تم التوصل إليه أن هذا الرجل اخترق باب مصنوع من الزجاج، وكتب على الأرض “آسف” باستخدام مادة النيكل.

لا يمكن إيقاف حدوث الجرائم بشكل كامل لكن على الأقل يمكن الحد من وقوعها، وذلك من خلال قيام الدول بإصدار لوائح وإجراءات تعمل على زيادة الوعي حول الآثار المترتبة على ارتكاب الجرائم، وتفعيل دور الرقابة بشكل أوسع، وفرض غرامات وعقوبات أشد على الفاعلين.

 

بقلـم الحقـوقيـة: دارين صبحي سويدان

 

مواضيع أخرى ذات علاقة:

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*
*