Login

Lost your password?
Don't have an account? Sign Up

تعبير قانوني جديد وإبداعي

تعبير قانوني

 

إن العديد من طلاب المدارس وطلاب القانون يبحثون غالباً عن تعبير قانوني مميز أو تعابير قانونية في مجال معين، لذلك أعدننا لكم تعبير قانوني شائع الطلب من الجهات المعنية به وهي عن “دور القانون وأهميته في المجتمع” وذلك بسبب ماهيته ولكونه أساس الشعوب الإنسانية والأخلاقية في الحياة فمن هنا ولأهمية التعبير لدى الأفراد تحديدًا طلاب المدارس والجامعات اليكُم هذا التعبير الذي يتناول أهمية ودور القانون في المُجتمع….

عندما كُنت في سن الثانية عشر من عُمري كُنت دائمة التفكير عن سر وجود الحياة المُنتظمة وسر العلاقة الوتيرة بين الإنسان والمُجتمع والأفراد بين أنفسهم، كيف تسير الحياة مِن الذي يساهم في دعم وتنظيم العلاقة الإنسانية في الكون، هل يوجد هُناك عمل أو شيء يساهم في سير الأمور وتنظيمها وكيف…!

كُلّما كثرة الأسئلة لدي وتعمقت بها إلى أن وعيتُ وبدأت افهم بأن هُناك علاقة إنسانية مبنية على القواعد القانونية التي تعتبر أساسًا في سير وتنظيم حياة الأفراد عبر مُختلف العصور والأزمان..

ثُم مرت الأيام والسنين وقررت دخول تخصص القانون لأهميته ومن خلال دراستي له اليكُم أهمية القانون ودوره في المُجتمع الذي قررت توثيقه على شكل تعبير قانوني يفيد كُلّ من يبحث عن أهميته من جميع الفئات خاصة الأطفال وطُلاب المدارس…

 

(دور القانون وأهميته في المجتمع)

 

تكمن أهمية القانون في نثر العدل والمساواة بين أفراد المُجتمع بغض النظر عن اللون أو الدين أو الجنس أو الأصل أو اللُغة أو أي نوع من أنواع التمييز العنصري، فالقانون الحقيقي ليس له عين تنظر إلى الآخرين على أساس التمييز وثم تصدر حكم بينهم على أسس عنصرية، بل حيثيات الجريمة أو المُخالفة هي التي يأخذ بها فالناس سواسية أمام القانون.

يحدد القانون الحقوق والواجبات للأفراد فهو الذي يحدد لكُلّ شخص ما هو عليه وما هو له بناءً على الظروف المُحيطة والمُعطيات التي تحدد الحقوق والواجبات فمثلًًا واجبات المُهندس تختلف عن واجبات الطبيب وهكذا.. يساهم القانون في بتنظيم العلاقات بين الأفراد مع غيرهم على سبيل المثال هو الذي ينظم علاقة البائع مع المُشتري، أو علاقة الدولة مع المواطنين، أو علاقة السلطات مع بعضها البعض ويحدد كيفية الرقابة عليهُم وهكذا… القانون هو الذي يحمي استقرار المُجتمع ويعمل على نشر السلام والأمان داخل قلوب أبناء المجتمع  فلو تخيلنا الحياة بلا قوانين كيف سنصبح الحياة!

بتأكيد سيطغي فيها القوي على الضعيف، وليحاول القوي استقطاب الضعيف على العجز وتهديمه! لتضيع الحقوق وتتناثر هُنا وهُناك؛ كأن الحياة عبارة عن فوضى عارمة في البلاد..!

فهو الذي يرد الحقوق إلى أصحابها ويحمي حقوق الأشخاص من العبث والطمس وهو الذي يعاقب كُلّ مُجرم على فعله ولا يجعله يفلت من العقاب… فهو الذي يرد الحق إلى صاحبها وهو الذي يقلل من الجرائم كالقتل والسرقة والاغتصاب وحوادث المرور من خلال فرض القانون على أبناء المجتمع وكُلّ من ينتهكه أو يتعدى على حق غيره حماة القانون يتم فرض العقوبة عليه حتّى يتم ردعه من تكرار ذات الجريمة ومنع كل من تتسول له نفسه من ارتكاب نفس الجريمة (يتم ردع الآخرين وذلك عند رؤية الأفراد الاخرى تحت يد القانون تتعاقب يخاف المتسول من ارتكاب الجريمة ويمتنع عنها)  كذلك يعمل القانون على صون الحقوق المُتضاربة بين الافراد وفك النزاع بينهُما.

فالقانون هو العادل وهو الذي يعمل على زرع العطاء بين أفراده وهو الذي يقود إلى الازدهار والتطور داخل المُجتمع على المستوى المحلي والدولي حيثُ يدفع الحياة إلى الأفضل دائمًا مما يساهم في زيادة قدرة المواطنين على زرع الخير داخل المُجتمع والعمل على سويًا دون وفقًا ما جاء في نهجه، وهو الذي يحمي حق التعبير عن الرأي وفقًا للآداب ودون تجاوز الحدود.

مِن هُنا نستنتج ضروري وجود قانون عادل ومساوي ومُنظم ومدروس جيدًا، فقيام المجتمعات البشرية مرتبط في وجود قانون يحترم إرادة الشعب ورأيه كي يعمل الشعب على احترامه وتقديره، ونصرة القانون تكمن في تطبيقه على الجميع وفقًا بما جاء به من عقوبات وأن يكون هُناك سلطات ثلاثة تعمل بشكل منظم مع وجود رقابة عليهم وتسهر في نشر الحق وتسهيل أمور المجتمع والأفراد التي وجد القانون لأجلهُم ولأجل تطوير العلاقات الإنسانية بين الإنسان والمجتمع والحق وجعلها وطيدة ومتينه..

ويجب ايضًا أن يكون أفراد المجتمع على وعي تام بأهمية ودور القانون ويساهموا على زرع الأفكار الإيجابية في عقل أبناءهم واحفادهم على احترام القانون وعدم انتهاكه وتوعيتهم منذ الصغر بدور القانون وأن لا يبقى أحد يجهل به كي يسهل حماية المجتمع وتطويره… 

(لو كانت الحياة بلا قانون لأصبح الكون من غير مضمون…)

 

بقلم الحقوقية: ميس الريم جناجرة

 

مواضيع أخرى ذات علاقة:

2 comments

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*