Login

Lost your password?
Don't have an account? Sign Up

متطلبات دراسة القانون والإلتحاق لكلية الحقوق

متطلبات دراسة القانون والإلتحاق في كلية الحقوق

 

إن التفكير في دراسة القانون والإلتحاق لكليات الحقوق والقانون قرار يحتاج لدراسة وإخضاعه لبعض الإختبارات، في الحقيقة إن دراسة القانون من أجمل الدراسات وأروعها لما لها من قدرة كبيرة على تطوير الذات واتساع المعرفة والثقافة في كافة المجالات، حيث إن الإلتحاق لكليات القانون والحقوق تفتح وتوفر لطلبتها سبل الإختيار إما بالسير في مجال الوظائف أو الأعمال الحرة، لأن الحاصل على شهادة من كلية الحقوق يستطيع الإلتحاق للمعهد القضائي أو إحدى دوائر الأجهزة الأمنية أو الجانب الأكاديمي أو التسجيل في نقابة المحامين وغيرها من المجالات، ولذلك عند التفكير في دراسة القانون يجب أن يتمتع المتقدم لدراسة القانون في العديد من المتطلبات والتي سوف يتم شرحها في هذا المقال.

 

أولاً – القدرة التحليلية:

 

إن من أهم المتطلبات التي يجب أن يتمتع بها المتقدم لـ دراسة القانون هي القدرة التحليلية والمقصود بها أن يكون المتقدم لديه القرة على تحليل النصوص ومعرفة الخبايا والخفايا التي ترد ما بين السطور والحروف، بحيث يتمتع المتقدم على قدرة هائلة في التعامل مع المشكلات المعقدة وغير المعقدة وتحليلها تحليل سليم وترتيبها بطريقة ممنهجة لاتخاذ القرار السليم في مسألة ما.

إن سبب إختيار هذا المتطلب لمن يريد الإلتحاق لكلية الحقوق لأنها تشكل عنصراً مهماً في طريقة التعامل مع القضايا والمشاكل المعقدة التي تفرض على واقع المهن الحقوقية وبذلك سيكون للمتمتع في القدرة التحليلية قادراً على رؤية المشاكل من زوايا مختلفة.

 

ثانياً – الإنتباه للتفاصيل:

 

إن مهارة الإنتباه للتفاصيل يجب أن يتمتع بها المتقدم لكليات الحقوق، إذ تتيح له مهارة الإنتباه للتفاصيل تعزيز الأداء القانوني في الواقع العملي ورفع الكفاءة المهنية، حيث تبحث المكاتب الكبرى للمحاماة والشركات على مستشارين يتمتعون بهذه الخاصية التي تجعلهم قادرين على إتمام المهام بسرعة وأكثر دقة مع التقليل من نسبة الخطأ.

هناك العديد من السمات والتصرفات التي يقوم بها العديد من الأشخاص تكون مؤشر واضح على القدرة على الإنتباه للتفاصل، ومن هذه السمات:

  • الذكاء العاطفي: حيث من يتمتع بمهارة الإنتباه للتفاصيل يكون قادر على فهم مشاعر الأخرين، ويكون قادر على اقتناص الإشارات بصورة ذكية وبطريقة يغفل عنها الآخرين.
  • إنتقاد الذات: إن من السمات التي يتمتع بها من لديه القدرة على الإنتباه للتفاصيل هي إنتقاد الذات حيث يحرص من يملك هذه المهارة على تطوير نفسه باستمرار وتحسن أدائه العام.
  • الحذر: من يملك مهارة الإنتباه للتفاصيل يتميز باتخذه الحذر من كل ما يحيطه، يفكرون بكل جد واجتهاد بتأثير أفعالهم على المستجدات المستقبلية.

 

ثالثاً – التمتع في النزاهة:

 

يجب على المتقدم لـ دراسة القانون أن يكون يتمتع بالنزاهة العالية، من أمانة وصدق والإبتعاد عن الشبهات، فإن عامل النزاهة يجب أن يكون موجود في كل إنسان مهما كان مستوى علمه، لكن التأكيد على سمة النزاهة للمتقدمين على دراسة القانون لأن عامل النزاهة محل خطر في المهن الحقوقية، فهم أقرب على الرشوة والواسطة والمحسوبية وسوء السلوك، وبذلك يجب على كل متقدم للإلتحاق في كلية الحقوق أن يتمتع بالنزاهة الكاملة لأن هذا هو أساس نجاح المهن الحقوقية.

 

رابعاً – القدرة على الإقناع:

 

إن ميزة القدرة على الإقناع من السمات الأساسية الواجب توافرها في المتقدم لـ دراسة القانون، حيث إن القدرة على الإقناع في هذا الخصوص أن يكون لديه القدرة على التأثير على مواقف ومعتقدات الغير إتجاه مسألة معينة.

حيث هذه المهارة في المهن الحقوقية من الركائز الأساسية التي تقوم عليها، لأن لبّ هذه المهن قائمة على الإقناع للوصول إلى الحقائق، فإن المحامي بحاجة لإقناع القاضي حتى يكسب القضية لموكله، والقاضي بحاجة لإقناع المحامي بالنص القانوني المطبق بحيث لا يكون وسيلة لاستئناف حكمه، وعضو المجلس التشريعي بحاجة لإقناع الأعضاء الأخرين بضرورة قانون معين، وبذلك نجد أن مهارة الإقناع أصيلة في المهن الحقوقية.

 

خامساً – مهارة التواصل مع الآخرين:

 

إن مهارة التواصل مع الآخرين أيضاً هي من الركائز الأساسية التي يجب أن يتمتع بها المتقدم لـ دراسة القانون، حيث إن مهارة التواصل مع الآخرين أن يكون المتقدم قادر على تلقي وتقديم المعلومات بكل سهولة وبساطة بحيث يكون قادر على إيصال الأفكار والمشاعر إلى الأطراف الأخرى، والقدرة على التعبير عن الأفكار التي تدور في ذهنه.

على المتقدم أن يكون يملك هذه المهارة ليست فقط على ارض الواقع، بل يجب أن يكون لديه مهارة تواصل عبر الهاتف والبريد الإلكتروني وهذه الوسائل أصعب لأن المشاعر تكون إلكترونية وخالية من المشاعر.

 

وهذه بعض السمات الأساسية التي يجب على المتقدم لـ دراسة القانون أو الإلتحاق لكليات الحقوق أن يتمتع بها حتى يكون قادر على تحقيق وكسب النجاح في ساحة المهن الحقوقية…

 

بقلم المستشار القانوني: يوسف معروف حمد

 

مواضيع أخرى:

One comment

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*