Login

Lost your password?
Don't have an account? Sign Up

أبرز المشكلات التي يعاني منها المواطنين أثناء الانتخابات

أبرز المشكلات التي يعاني منها المواطنين أثناء الانتخابات

 

إن فكرة الانتخابات فكرة إنسانية قديمة عرفت في العالم العربي الإسلامي عندما كان الصحابة رضي الله عنهم يختارون خليفة للمسلمين عن طريق الإجماع على اسم صحابي منهم، وجاءت لتساهم في حل المشكلات والخلافات التي يعاني منها المواطنين ولتفعّيل الدور الإيجابي في مجتمعهم، إضافة إلى مساهمة المجتمع في اختيار من يمثلهم بناءً على الأكثر كفاءة وأصبحت الدول تعتمدها أساس دستورها وتشريع من تشريعاتها القانونية؛ لتضمن تطبيق الفكر الديمقراطيّ والذي يتمثل بدعوة اختيار الشخص المناسب فـ الإنتخابات النزيهة تسمح بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب بناء على رأي الأفراد. وفي هذا المقال سنتناول أبرز المشكلات التي يعاني منها المواطنون أثناء الانتخابات.

 

من جانب المواطنين:

  • لا يوجد شفافية ونزاهة بالانتخابات، حتّى المصداقية ليست كما يجب بل ضعيفة حيث أن المواطن من حقه المُشاركة بانتخابات نزيهة، إضافة إلى أن القانون حرص كُلّ الحرص على أن تكون الانتخابات نزيهة والمصداقية بها كاملة.
  • العنصرية اتجاه أحد الأفراد ولم يكن هناك حرية كاملة في الانتخابات بسبب صلة القرابة والعلاقات فمثلاً: إجبار ابن عائلة على التصويت الى شخص ليس لديه كفاءة فلا يكون الفرد في هذه الحالة عنصر فعّال في الانتخابات، ولم يستخدم حقه إنما كان صوت العائلة حل محل صوته من أجل أحد أفراد القبيلة .
  • لا يوجد وعي كافي بين أفراد المجتمع حول أهمية الانتخابات، فهناك نسبة عالية لم يقوموا بالتصويت بسبب فكرة لديهم بأن (الانتخابات ليست من اهتمامهم) من المفترض أن تكون اهتمام الجميع لأن نحن بصوتنا نختار شخص يمثلنا ويلبي احتياجاتنا لكي نرتقي.
  • البرنامج الانتخابيّ والأهداف التي تم عرضه على الجمهور والأفراد ليس كالذي يتم تطبيقه فيما بعد، وبالتالي في هذه الحالة لم يتحقق الهدف الأساسي من اختيار الشخص المناسب.
  • حدث تغرير وخدع المواطنون بأهداف وفعاليات سيتم تطبيقها عند اختيار المرشح، لكنها على أرض الواقع بعد اختيار المرشح لم يوجد لها أثر وبالتالي كانت الأهداف شكلية فقط بالمسمى، وهذا أدى إلى عدم الثقة بهم.
  • تقسيم المجتمع باتجاهات معينة ولأحزاب، فأصبح بين أفراد المجتمع شعور الحزازية والحساسية وعدم التفاهم إضافة إلى ما يسمى بالعداوات.
  • استخدام ما يسمى بالرشوات في العملية الانتخابية، فأصبح بينهم تحديات.
  • البحث عن المصلحة الشخصية أولاً وليس حل الخلافات فلم يكن الهدف الأساسي منه الإصلاح والتحسين.
  • صعوبة الوصول للانتخابات؛ بسبب إجراءات التي تطلبها العملية الانتخابية فيفضل لديهم أن يكون هناك استخدام للأجهزة التكنولوجية، لتكون العملية بشكل أسهل وأسرع .
  • مشكلة الفقر والأميّة والاضطهاد والخوف أدى إلى عدم سلامة إجراءات العملية.
  • دور المنظمات التي تقوم بمراقبة الانتخابات دوراً هاماً في الحرمان من التمتع بالحق في التصويت.

 

من جانب دور المرأة أثناء الانتخابات والصعوبات التي واجهتها:

  • ضعف مشاركة المرأة بالانتخابات؛ نظراً لاعتقاد أفراد المجتمع أن المرأة لا تصلح لتولي المناصب القيادية وأن المرأة لا يحق لها أن تنخرط في العمل السياسي.
  • ضعف خلفية المرأة وثقافتها حول الانتخابات والأمور السياسية، الذي يولد عنه جعل الانتخابات ليس من اهتماماتها وأنها تصبح عنصر شارك فقط لتكملة العدد.
  • استخدام صوتها لتلبية أحد أفراد عائلتها نتيجة الضغط عليها، وهي في الأساس لا تعلم أي شيء يخص العملية الانتخابية.

 

من جانب الصعوبات التي واجهها المرشح أثناء الانتخابات:

  • الحزبيّة وميل الأفراد لانتخاب وتعيين أفراد من نفس الحزب، وبالتالي انحسار نطاق العملية الديمقراطية التي هي أساس نظام الانتخابات.
  • العشائرية وميل أفراد العائلة الواحدة لتعيين أفراد عائلاتهم بغض النظر عن مستواهم الثقافي والتعليمي والسياسي وغيره.
  • صعوبة في إثبات قدرته وكفاءته ومحاولة وصول برنامجه وأهدافه .
  • اللجوء لتزوير بعض المعلومات لتغرير الناس بالعملية الانتخابية .
  • الميل لتشويه صورة بعض الأفراد والأحزاب لغض نظر المجتمع لانتخابهم .
  • صعوبة إقناع الأفراد بوجهة نظره والأهداف التي يريد تحقيقها.
  • رؤية بعض المنافسين المحدودة للعملية الانتخابية، كونها فقط محل فوز وهزيمة وليست كونها غاية لتحسين صورة البلد وتحميله.
  • عدم توافر الدعم المالي للمساعدة على تعزيز وعي أفراد المجتمع بأهمية العملية الانتخابية.

 

يجب على الهيئات المحلية القيام بالتخطيط السليم، والبعد عن أي محاولة غش وخداع كي يكسب ثقة الأفراد به وكي يكسب اكبر عدد من الأصوات، والقيام بزيادة نسبة وعي الأفراد والمرأة بالانتخابات بأهمية مشاركة المرأة بالانتخابات، والانخراط بالعمل السياسي الذي يساهم في تعزيز مكانتها بين الأفراد، ويساهم بزيادة فرصة الربح فكلما زاد عدد الأصوات زاد الوعي عند الافراد .

 

بقلم الحقوقية: لبنى صادق أبو زهيد

 

مواضيع أخرى ذات علاقة:

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*
*