Login

Lost your password?
Don't have an account? Sign Up

الابتزاز الإلكتروني

الابتزاز الإلكتروني

 

مع تطور العالم وتطور التكنولوجيا بدأت الكثير مِن المشاكل والعَقبات تظهر نتيجت سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وهي ما تعرف بجرائم الابتزاز الإلكتروني والتي ظهرت في الاواني الأخيرة وبدأت تنتشر على الصعيد العربي والعالمي وذلك بسبب غياب الوعي أو عدم إدراك مخاطر الابتزار الإلكتروني او بسبب وجود طرفين أحدهما سيء النية والآخر حسن النيّة يسهل استغلاله ثُم وقوعه ضحية الابتزار الالكتروني، ونظرًا لمّا يسببه الابتزار الإلكتروني من مخاطر واضرار وخيمة تسبب ضرر بالإفراد بشكل خاص وبالمُجتمع ككُلّ جاء قانون العُقوبات وجرم الفعل وفرض العقوبة المُناسبة على جريمة الابتزار الإلكتروني من أجل ردع الجاني وردع كُلّ من تتسول له نفسه من ارتكاب الجريمة.

الهدف العام من المقال هو ذكر مخاطر الابتزار الالكتروني وما تشكله من أضرار على المُجتمع والمشاكل التي تتراكم نتيجة السكوت عن الابتزار الإلكتروني وعدم توعية الأفراد حول طيات السكوت عنه وعدم تبليغ أقرب مركز مُختص أو تبليغ الجرائم الإلكترونية، والإشارة إلى أهمية موضوع جرائم الابتزار الالكتروني وأنها من الظواهر الحديثة والتي تحتاج إلى معالجة من أجل الحد منها ومن نتائجها .

أما الهدف الخاص الذي نتحدث عنه بعد التطرق في الحديث عن الابتزار الإلكتروني تعريفه ومخاطره وأسبابه نستطيع التعامل مع المُكشلة كمُشكلة قانونيه يجب حلها وايجاب البدائل والوسائل التي تساهم في حلها واستغلال التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي بطريقة أكثر إيجابية ثُم الحديث عن عقوبة الابتزار الالكتروني التي تردع الجاني والتي تعد وسيلة للشخص المُتلقي للابتزاز عندما يبلغ الجهات المُختصة بدلًا من السكوت عن حقه ومن ثُم تعرضه للخسائر والأضرار كونه هو الضحية.

 

أولاُ – ماهية الإبتزار الإلكتروني:

 

يعرف الابتزار على أنه تهديد شخص أو ابتزازه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك، الواتس آب، التويتر…إلخ) نتيجة الحصول على صور شخصية له أو محادثات تضر به وبسمعته أو بمكانته العمليه مما يدفع المُبتز والمُهدد جبر الطرف الآخر بإيتان بعمل رغمًا عنه أو الامتناع عن عمل قد يلحق به ضررًا أخر وذلك من أجل تجنب الضرر الذي قد يلحق به إذا لم يفعل ما أراده المُبتز.

 

ثانياً – مشاكل وأضرار الابتزار الإلكتروني:

 

  • أولًا قبل ذكر أي مُشكله علينا بالذكر بأن من أبرز المشاكل التي يُسببها الابتزاز هي قد تلحق بعقد وضرر نفسي للشخص الذي تلقى الابتزار خاصه اذا كانت فتاة.
  • قد يُلحق ضرر في سُمعة العائلة ومكانتها مما يؤدي إلى نزوحهُم إلى مكان إقامة اخر تجنبًا لكلام الناس والعار
  • قد يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة عندما يقوم المُهدد بطلب التعويض أموال مُقابل سكوته وعدم فضحه.
  • ويجب التنويه أيضًا على أن جرائم الابتزار الإلكتروني قد تقود إلى الانتحار بنسبة كبيرة.

 

ثالثاً – أسباب انتشار جريمة الابتزار الإلكتروني:

 

  1. غياب الوعي الاجتماعي
  2. الانفتاح الزائد مع تجاوز حدود النظام العام
  3. ضعف الرقابة من قبل الأهل والجهات المُختصة
  4. عدم وجود قوانين صارمة تحد من ظاهرة الابتزار الالكتروني مما يتولد انتشار ظاهرة الابتزار الإلكتروني وتكرر الجاني للجريم ثم يؤدي إلى عدم ردع كُلّ من تتسول له نفسه من ارتكاب نفس الجريمة.
  5. هل برأيك الخوف له علاقة ومساهم في انتشار الظاهرة ؟ نعم الخوف انتشار الخوف والجهل التي يولد خوف الفتاة أو الأفراد من إبلاغ الجهات المختصة والاهل خشيتًا من العواقب على تأزم المشكلة والمساهمة في تطوير ظاهرة الابتزار الإلكتروني عند السكون الناتج عن الخوف.
  6. استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بصورة خاطئ وسيئة له دور كبير.

 

رابعاً – عقوبة جريمة الإبتزار الإلكتروني:

 

فيما يتعلق بعقوبة الابتزار الإلكتروني فقد نص القرار بقانون رقم (10) لسنة 2018م بشأن الجرائم الإلكترونية كتالي:

مادة (15):

  1. كل من استعمل الشبكة الإلكترونية أو إحدى وسائل تكنولوجيا المعلومات في تهديد شخص آخر أو ابتزازه لحمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه، ولو كان هذا الفعل أو الامتناع مشروعاً، يعاقب بالحبس أو بغرامة لا تقل عن مائتي دينار أردني، ولا تزيد على ألف دينار أردني، أو ما يعادلها بالعملة المتداولة قانوناً، أو بكلتا العقوبتين.
  2. إذا كان التهديد بارتكاب جناية أو بإسناد أمور خادشة للشرف أو الاعتبار، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة، أو بغرامة لا تقل عن ألف دينار أردني، ولا تزيد على ثلاثة آلاف دينار أردني، أو ما يعادلها بالعملة المتداولة قانوناً.

 

ومن هُنا بناء على الأضرار والمخاطر التي تسببها جرائم الابتزار الإلكتروني جاء قانون العُقوبات في جميع الدول العربية وجرم الجريمه وفرض العقوبة المُناسبة على الجاني في ظل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير وسواء استخدامها مع عدم الدراية بما سيرافق ذلك من عواقب ومشاكل تضرر بالفرد والمجتمع وبناءًا على ذلك ونظرًا لأهمية الموضوع وجهل المُجتمع به وبما يرافقه تم الحديث عن ماهي الجرائم الابتزار الإلكتروني وعقوباتها وماهي أسبابها والمشاكل التي تحدث من وراءها وتناول قدر الإمكان كل ما يخص الموضوع في هذه المقال من أجل زيادة الوعي والثقافة حول الموضوع.

 

بقلم الحقوقية: ميس الريم جناجرة

 

مواضيع أخرى ذات علاقة:

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*