Login

Lost your password?
Don't have an account? Sign Up

حقوق التأليف والنشر

حقوق التأليف و النشر

 

حقوق التأليف والنشر، هُناك فئة من الأفراد يمتلكون مواهب كبيرة وعظيمة مواهب قيمة وفكرية خاصة ذات فائدة تعود لأصحابها وإيضًا فائدة للغير ذات مغزى ثمين تحمل العديد من البذل والعطاء وتحمل في طياتها طابع صاحبها ونظرته للحياة وكيفية تعامله مع الحياة وتجاربه ترسم على جبين صاحبها بصمة عظيمة تميزه عن غيره وتجعله فخور بنفسه وتجعل أفراد المُجتمع فخورة به وبإنجازاته ومن هُنا تولدت الحاجة إلى وجود قانون يحمي حقوق هؤلاء الأفراد المُميزين وتحمي افكارهُم ومواهبهُم من أي سرقة أدبية لذلك وجد حقوق التأليف والنشر لمنع إهدار حق فكري مهما كان الشخص.

 

أولاً – حقوق النشر:

 

وهو حق ثابت ويحميه القانون وفقًا لقانون المنطقة الذي يقيم بها صاحب العمل والذي يمنحه القانون في استغلال حق النشر في الاستخدام والاستثمار والإنتاج ثُم التوزيع، ويعتبر هذا الحق هو حق حصري ومقيد ليس مطلق وذلك لأن الحقوق الحصرية يوجد عليها استثناءات على حقوق المؤلف القانون.

 

ثانياً – حقوق التأليف:

 

يعتبر حق التأليف أحد أشكال الملكية الفكرية تعود إلى الأفراد ذات المواهب القيمة وتنطبق على أشخاص معينين دون غيرهُم، وفقًا لقانون حق المؤلف في الولايات المتحدة الذي يحمي حقوق التأليف في الأمور الثابتة والملموسة.

اضافة إلى أن حقوق التأليف والنشر تعتبر حقوق إقليمية لا تتجاوز حدود الدولة، إلا أن هُناك جوانب قانونية لحقوق النشر والتأليف الوطني قد تكون موحدة من خلال وجود بعض الاتفاقيات الدولية لـ حقوق التأليف والنشر ولكن هُناك بعض الاختلافات لقوانين حقوق التأليف والنشر تختلف وفقًا للبلد وقوانينها.

 

إن مدة حق المؤلف تبقى محفوظه وتمتد طيلة حياة المؤلف ما زال على قيد الحياة أضافة إلى سنين اخر تقريبًا من (50 سنة إلى 100 سنة) أخرى، وبعد هذه المُدة من وفاة المؤلف تنتهي حقوق الطبع والنشر.

يجب العلم أيضًا أن فيه بعض البلدان والدول تطلب حقوق التأليف والنشر بعض الشكليات لإنشاءها والعمل بهذا الحق وبعضها لا تطلب شكليات. وتتم حقوق الطبع والنشر بأسم المؤلف على اعتبار أنها قضية مدنية ومسألة مدنية تتعلق بالقانون المدني وحتّى يتم مُعاقبة أي شخص أو مساءلته على جريمة انتهاك حقوق غيره من التأليف والطبع والنشر يجب أن يكون المؤلف سجل الشيء والاختراع بأسمه وفقًا للقانون.

 

ثالثاً – تطور المجتمع وتطور حقوق التأليف والنشر:

 

وفي الآونة الأخيرة بدأت التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي تضع وتصنع قيود من أجل عدم انتهاك حقوق الطبع والنشر وحتّى لا يتعدى أحد على مجهود وأفكار غيره…

فمثلًا عندما يتلقى تطبيق جوجل أشعارًا صحيحًا ومؤكد حول انتهاك محتوى أحد الأشخاص، تقوم بإزالة المُحتوى من صفحة ذلك الشخص الذي يعتبر من وجهة نظر القانون مُتعدي على غيره وفقًا للقانون حقوق التأليف والنشر والطبع المعمول به في كُلّ بلد.

إضافة إلى إنها تجعل الحق لكُلّ مالك لحقوق الطبع على رفع دعوى وشكوى ضد هذا الانتهاك، وقد تصل حد التعويضات القانونية التي تفرضها على مُنتهك نتيجة انتهاكه ما يقارب تقريبًا (150) ألف دولار أو أكثر حسب الضرر لكُلّ عمل تم انتهاكه، وفي بعض الحالات قد تتحول القضية من مسألة مدنية إلى مسألة جنائية ويتم فرض عقوبة جنائية على مُرتكبها.

كما ذكرنا سابقًا أن حقوق التأليف والنشر والطبع تعطي المالك الحق الحصري في الاستثمار واستخدام والعمل النابع من تأليفه وأفكاره وذلك عندما يقوم شخص ويبتكر عمل ثابت وموثوق ومادي لا أضرار به ولا مخاطر بغيره تلقائيًا يمتلك حقوق التأليف والنشر، ولكن نتيجة تعدد الأفكار والمواهب ولكثرة السرقة الأدبية والفنية تعدت الأعمال التي تخضع إلى حقوق الطبع والنشر ومن الأمثلة عليها:

في مُعظم الدول القضائية تعترف بقيود حقوق التأليف والنشر مع وجود بعد الاستثناءات لكنها عادلة ومُنصفة تعطي المؤلف أو المُبتكر أو المُبدع تميزًا وأنفرادًا عن غيره، وتعطي المُستخدمين حقوقًا لهُم لكن هذه الحقوق مُحددة ومعينة.

 

رابعاً – المواهب والأعمال التي تخضع إلى حقوق الطبع والنشر:

 

  • الأغاني والموسيقى والمقاطع الصوتية.
  • برامج الإبتكارات والكمبيوتر والحواسيب.
  • الأعمال الكوميدية والدرامية مثل المسرحيات.
  • الأعمال ذات الطابع المرئي مثل الإعلانات والمُلصقات والعديد من اللوحات الرسومية.
  • الأعمال الكتابية مثل المقالات والكتب والروايات والابحاث ومقطوعات الموسيقى والاغاني والشعر.
  • الأعمال ذات الطابع المسموع ثُم المرئي مثل الأفلام والمسلسلات والمقاطع الكرتونية وانتاجات الفيديو عبر الانترنت ومقاطع الفيديو الإعلانية.

 

ومع تطور الكبير وتوسع دائرة الابتكار والإبداع وتطور المواهب وتطور وسائل التواصل الاجتماعي والنشر عبر الانترنت تولدت الحاجة إلى وجود قوانين جديدة أكثر حماية من السرقة الأدبية، ورغُم صعوبة ذلك إلا أن للشركات المسؤولة عن أي تطبيق يحدث فيها سرقة أدبية أو إلكرتونية وأيضًا شرطة مُكافحة الجرائم الإلكترونية موجودة بالميدان تعمل على تغطية كل الإنتهاكات وتحاول الحد منها قدر المستطاع من أجل عدم إهدار حق أي شخص أو فرد بالمُجتمع ولحماية المواهب من السرقة أو حتّى حمايتها من الضياع والعبث نتيجة السرقة ونتيجة انتهاك حقوق التأليف والنشر والطبع.

 

بقلم الحقوقية: ميس الريم جناجرة

 

مقالات أخرى للكاتبة:

 

 

5 comments

  1. Pingback: حقوق المؤلف على المصنف - موسوعة ودق القانونية

  2. Pingback: الإرتقاء في الملكة القانونية علمياً وعملياً - موسوعة ودق القانونية

  3. Pingback: حق الخصوصية في مواجهة حرية الإعلام - موسوعة ودق القانونية

  4. Pingback: تأقيت قانون الملكية الفكرية - موسوعة ودق القانونية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*