Login

Lost your password?
Don't have an account? Sign Up

ما هو القصد الجرمي في الجرائم؟

ما هو القصد الجرمي في الجرائم؟؟ – سؤال وجواب

 

هي الجريمة التي قد تحدث ولا تحدث والذي يقوم بها الجاني رغم توقعه لحدوث نتيجة ذات مخاطر واضرار جسيمة، والرضا بالمخاطر وتنفيذ فعله، حيث يكون القصد الاحتمالي عندما يتوقع الجاني نتيجة فعله والاقدام عليه رغم إنه على دراية بالنتائج المُمكن أو الغير مُمكنة.

مثل قيام سائق في قيادة سيارته داخل مكان مُزدحم من الناس وبسرعة عالية جدًا وبليغه مع توقعه بأنه قد يصطدم بأحد المارين ثم أحداث له ضرر أو ازهاق روحه نتيجة الفعل، هُنا يسأل السائق عن جريمة مقصودة لأن إرادته اتجهت إلى إحداث جريمة رغم إنه كان باستطاعته تجنب حدوثها.

 

بقلم الحقوقية: ميس الريم جناجرة

إضافة تحريرية للمقارنة: هل توقع النتيجة وحده يثبت القصد الجرمي في الأردن؟

التوقع أو الخطورة أو وقوع ضرر جسيم عناصر قد تدخل في بحث الواقعة، لكنها لا تكفي منفردةً للجزم بوصف الجريمة أو العقوبة؛ إذ يلزم النظر في الأركان المعنوية والمادية للنص الأردني المحدد والأدلة والظروف المحيطة، والتفريق بين ما ورد في الشكوى أو قرار الاتهام وبين ما قد تنتهي إليه المحكمة. يوضح دليل قانون العقوبات الأردني وتعديلاته وكيفية التمييز بين الوصف الأولي والحكم القضائي خطوات قراءة النص النافذ والتحقق من مرحلة القضية دون افتراض أن كل سلوك خطر يشكل جريمة مقصودة. هذه إضافة تحريرية للمقارنة، لا تغيّر تعريف المقال الأصلي ولا تنسب إليه أحكامًا أردنية لم يتناولها.

تطبيق على القصد في حوادث المركبات: التمييز بين الخطأ والعمد لا يعتمد على جسامة النتيجة وحدها؛ بل على اتجاه الإرادة والقرائن السابقة والمصاحبة للفعل. ولتطبيق ذلك في حوادث الدهس والهروب، يشرح قضايا الدهس والحوادث المرورية ذات الشق الجنائي في السعودية متى يبقى الحادث في نطاق الخطأ، ومتى تظهر قرائن قد تغير التكييف.

عند ضعف الدليل على القصد أو على نسبة الفعل: لا يعني عدم كفاية الإثبات أن البلاغ أصبح كيديًا تلقائيًا، فقد ينتهي التحقيق إلى الحفظ مع بقاء التمييز قائمًا بين ضعف الدليل وسوء استعمال حق الشكوى. يوضح دليل حفظ القضية في النيابة العامة في السعودية أثر قرار الحفظ وإمكان إعادة فتح الملف عند ظهور أدلة جديدة والفرق بين الحفظ والكيدية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*