Login

Lost your password?
Don't have an account? Sign Up

معاهدة جريادا

معاهدة جريادا

 

إن معاهدة جريادا (غريادا) هي معاهدة من وحي الخيال وليست بحقيقة تنتمي للخيال العلمي تم عقدها بين الرئيس الامريكي في ذالك الوقت والرماديون. حيث كانت الولايات المتحدة الأمريكية مسيطرة على اكثر الجوانب في الحياة الإقتصادية والعسكرية والثقافية والعلمية منها، إذ قامت بهذه الصفقة الوهيمة باعتبارها صاحبة الحق والشان في التبادل العلمي والثقافي مع الفضائيين الرماديين، حيث تعتبر معاهدة جريادا من أعمال الكاتب والدكتور المعروف بإسم مايكل سالا الذي كان قد تناول تفاصيل هذه المعاهدة رغم من انعقادها بشكل سري دون أن يعلم بها أحد.

 

أولاً – مجريات وأحداث معاهدة جريادا:

 

وتتمثل أحداث معاهدة جريادا بأن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الذي كان يرأسها في ذلك الوقت قد ذهب في رحلة لقضاء إجازته الخاصة وأثناء قضاءه لإجازته كان قد تم إختفائه وفي ذلك الوقت قيل أنه كان قد تم انتقاله الى القاعدة الجوية لكي يحضر إجتماع كان قد عقد بشكل سري. إلا أنه في اليوم التالي عندما ظهر الرئيس الأمريكي قال وإدعى أنه قد مرض وكان قد أخذ علاجه عند طبيب محلي وفي اليوم نفسه كان هناك حفلة مسائية حيث كان قد حضر شخص وتم تقديمه على أنه الشخص الذي عالج الرئيس الأمريكي في مرضه.

وكان قد تناول الكاتب مايكل سالا أن الحفلة المسائية التي كان قد تم إقامتها في ذالك اليوم ما هي إلا إخفاء للقاء الذي كان قد حصل بين الرئيس الأمريكي والكائنات الفضائية حيث كان هذا اللقاء هو البداية الأولى لبدء سلسلة من الإجتماعات الذي كانت قد أدت نهايتها إلى توقيع هذا المعاهدة والتي عرفت بـ معاهدة جريادا. رغم أن هذا المعاهدات كانت سرية إلا أن ماركل سالا قد عرف بحدوثها وإنعقادها ويبرر ذلك بعدة أدلة وكان أولها هذا الجازة التي كانت قد حصلت بشكل مفاجئ كما أنها كانت بعد فترة أسبوع أو أقل من قضائه لإجازته السابقة، وأضاف أيضاً أن إجازته هذه التي تم الإعلان عنها فجئةً قد إستمرة إسبوع وهذا لا يدل على أن الإجازة بسيطة وغير عادية.

أما الدليل الثاني الذي كان قد تناوله أن بإختفاء الرئيس الأمريكي أثار الجدل بين طواقم الصحفيين وأصبح يدعي البعض منهم أنه قد فارق الحياة أو أن الرئيس قد مرض وهذا ادى الى عقد مؤتمر صحفي من قبل سكرتير الرئيس الخاص والذي كان قد صرح به بأن الرئيس كان قد عانى آلام في اسنانه وهذا سبب اختفائه، وهنا الكاتب كان قد ذكر أن ما المرض والطبيب إلا اخفاء للحقيقة الكامنة وراء ذلك. ومن بين الشخصيات التي كانت قد تناولت لقاء الرئيس الأول مع الكائنات الفضائية الشخص المعروف بإسم كوبر حيث أن كوبر قد عمل في القوات البحرية في اسطول داخل المحيط الهادي في الفترة الممتدة بين 1970-1973 وكان كوبر قد صرح وقال أنه ممكن أن يصل إلى المستندات السرية الخاصة بالقاء الذي كان قد جرى بين الطرفين وذلك لسهولة الوصول اليهم بحكم طبيعة عمله.

وكان كوبر قد قال أنه عام 1953 كان علماء في مجال الفلك قد توصلوا إلى اكتشاف والذي توصلوا به إلى الكشف عن مخلوقات ذات أجسام وحجوم مختلفة موجودة في الفضاء وهذه الكائنات ذات حركة مستمرة يإستمرارية حركة الأرض وأضاف أيضاً بأن هذه الكائنات كانت قد أجرت اتصال مع الحكومة الأمريكية وقامت بتحذير الحكومة من البشرية وأنها سوف تقوم بقتل بعضها البعض وفي ذات الوقت كانت قد طلبت هذه المخلوقات ودعت الحكومة بالامتناع عن التوث البيئي للارض والمحافظة على مواردها ووقف التعدي الواقع عليها، واضافة الى ذلك كانت المخلوقات الفضائية قد طلبت منهم أيضاً التخلص من الاسلحة النووية الموجودة لديهم والتوقف عن صنعها وهذا بدوره تم إعتباره شرط للفضائيون لكي تقوم بالتفاوض مع الحكومة الامريكية إلا ان الحكومة الامريكية رفضت هذا الشرط.

 

ثانياً – النصوص والبنود التي تناولتها معاهدة غريادا:

 

رغم وجود الإدعاءات والتناقضات الكثيرة حول معاهدة جريادا وموضوعها الا أنهم توصلوا إلى إتفاق مقتضاه أن الرئيس الأمريكي كان قد وقع اتفاقية بينه كون رئيس وممثل الولايات المتحدة الامريكية والفضائيون (الرماديون) الذين كانو قد جائوا إلى كوكب الأرض وكان هذا الإتفاق عرف بـ جريادا. حيث تضمن هذا الإتفاق نصوص كثيرة واليكم البعض من نصوصها والتي تتمثل في:

  • منع تدخل كل من الأطراف الموقع في شؤون بعضها البعض.
  • أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بالمحافظة على وجود الرماديون على سطح الأرض وكذلك بشكل سري.
  • أن لا يتم عقد معاهدة جريادا مرة أخرى من قبل الفضائيون مع دولة أخرى في العالم أجمع.
  • السماح للفضائيون بأن يقومو بخطف الأفراد البشرية لإجراء الفحوصات الطبية وكذلك مراقبة تطور البشرية على ان يكون ذلك بالشكل المحدد وبصفة دورية، وأن يكون ذلك بعيداً عن خطر تعرض البشرية لأي ضرر وأن يتم اعادتهم الى المكان الذي تم اخذهم منه بعد الانتهاء.
  • أن يتم تزويد الحكومة الأمريكية بالتكنولوجيا الحديثة والمتطورة من قبل الرماديون.

 

بقلم الحقوقية: يسرى رياض يونس

 

مواضيع أخرى ذات علاقة:

One comment

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*